الأخبار

الترجمة


هناك العديد من المخاطر على الأنترنت قد تتعرض لها خلال تصفحك مثل سرقة بيانات التصفح و كلمات السر و غيرها من الأمور كما قد يتم اختراق جهازك انطلاقا من متصفحك.
لذلك أحببت في هده التدوينة أن أقدم لك حلا لبعض هده المشاكل عن طريق التصفح الآمن.



Aviator متصفح تم إصداره حديثا لنظام التشغيل Windows و هو نفس الذي صدر في وقت سابق لنظام الماك ، مقدم من شركة WhiteHat Security للأمن المعلوماتي، تم تصميمه خصيصا للحفاظ على نشاطك عبر الإنترنت من التجسس أو الاختراق من خلال تمكين إعدادات الأمان العالية في الوضع الافتراضي وإضافة بعض الميزات الأخرى للحفاظ على البيانات الخاصة بك من أيدي المتطفلين.


تميز بسرعته العالية في التصفح و الثبات (أفضل من غوغل كروم من هذه الناحية) وافتقاره إلى الإعلانات فيقوم بإيقاف جميع الإعلانات وملفات تعريف الارتباط من طرف ثالث(third-party cookies) ، ويمنع التشغيل التلقائي لملفات الوسائط بشكل افتراضي فتعطيل التشغيل التلقائي لملفات الوسائط يوقف أيضا أنواع معينة من البرمجيات الخبيثة ، وخاصة ملفات أدوبي فلاش الوهمية والشيفرات الخبيثة الأخرى المصممة للعمل تلقائيا أو تحميل نفسها عند زيارة صفحة ويب معينة . وهذا يعني أيضا أن بعض الأشياء مثل يوتيوب أو أشرطة الفيديو لن تعمل تلقائيا عند زيارة الصفحة ، فبدلا من ذلك، سيمكنك تشغيلها يدويا و هذه ميزة أخرى أثارت إعجابي .

أما محرك البحث الافتراضي ل Aviator فهو DuckDuckGo، محرك البحث الأفضل من حيث الخصوصية فهو لا يتجسس و يجمع بيانات مستخدميه كما تفعل جوجل وياهو، بينغ وغيرها. 


 
يشتغل المتصفح تلقائيا في "الوضع المحمي" ، وهذا يعني أنه بمجرد إغلاق نافذة المتصفح، كل بيانات التصفح من تاريخ البحث، وكلمات السر وغيرها سيتم حذفها (على الرغم من أنه من الممكن تغيير هذه الإعدادات لحفظ بيانات التصفح).
Aviator لديه بعض الميزات الأخرى التي لن تراها على كروم أو فايرفوكس، فهو يقوم بإيقاف البرامج التي تقوم بالتتبع لأجل التسويق الإلكتروني مثل برنامج Google Analytics، Omniture و DoubleClick ، وكذلك نوع آخر من تكنولوجيا التتبع يسمى HTTP referer  التي أغلب المتصفحات لا تزال تسمح بها.
ويستند 
Aviator على النسخة مفتوحة المصدر من كروم ، إلا أنه يختلف عنها في كثير من الجوانب.


تحميل متصفح Aviator




سيحولك الي صفحة جديد انتظر 5 ثواني ثم اضغط علي 
 Skip Ad


0 التعليقات:

إرسال تعليق

رأيك يهمنا فلا تبخل به علينا